الأحد، 20 نوفمبر، 2011

التدوينة العاشرة

كنت أكتب بعض القصص والأشعار جهزت اثنين لنشرهم ليومين متتاليين ثم توقفت برهة 
 وتساءلت كيف تنفصل مدونتي عن الأحداث؟ .. ليس لدي أي رغبة في الكتابة عن ما يحدث حالة غريبة تنتابني 
بحجم فرحتي بتجدد الثورة  بحجم مااشعر بحيرة وألم وحزن ، فالثورة أعترف ترفع معنوياتي كثيرا وتجعلني انسى كل آلامي وهمومي ومشاكلي الشخصية .
رغم انها تحمل في طياتها حزن أكبر  يصعب علينا احتماله والعجيب  أننا نتحمله ونصمد ونصبر وننسى النوم والأكل 
ونتابع كل لحظة .. كرهت عجزي لعدم قدرتي على المشاركة .. ولكني أعود لأصبر نفسي فوجودي مع والدي ثوابه أكبر
وهو مسن وحيد  ماذا لو قتلت وتسببت في قهره .. أمنيتي أن أرى الميدان ولو ساعة واحدة أعيش داخل أجوائه الملبدة بالغاز 
داخل حدوده القتالية تولد الحرية بثوب جديد .. يتجدد الأمل بأن هناك غد افضل .. يتساقط القتلى .. أبكي كيوم وفاة أمي وأشد
أنهار في بكاء طويل يكاد يأخذني للموت .. أتمنى الموت معكم .. أتمنى لو أنضم لقائمة الشهداء .. اتمنى لو أفدي عيونكم جميعا 
بضي عيوني  .. أمنحكم من قلبي دعاءا في كل لحظة وكل صلاة .. أن يحميكم الله .. وأن يتغمد من قتل برحمة واسعة 
أبصق على كل فاجر وقاتل .. كل المشاهد دامية .. خالية من الانسانية ..
أي نوع من البشر أنتم .. بالتأكيد لستم بشر ولا حيوانات أنتم نوع آخر من الكائنات اللاحية .. كائنات مخلوقة من الحقد والكره تعشق سفك الدماء لعنة الله عليكم .و لعنة الله على قساة القلوب .. لعنة على الفاعل والآمر  


وأخيرا بدلا من البكاء والشعور بالعجز هناك دعوة للصيام غدا والدعاء لإخواننا في التحرير و تذكروا ان للصائم دعوة لا ترد





هناك تعليق واحد: