السبت، 12 نوفمبر، 2011

العاشقة الغائبة ... (2)



في تلك الساحات المظلمة لم أكن أرى سوى وجهك ، ذلك الوجه الذي لم أراه سوى مرتين على الأكثر

ولا أدري كيف ترسخ داخل ذاكرتي ، صرت اشتاق لتقاسيم وجهك وملامحك ، أما نظرة عينيك فصرت أرسم كل تعابيرها
حزينة وضاحكة ، قاسية ومتمردة ، واجول معها واحاورها في خاطري ،
أفكر كيف تملكت القلب بهذه السرعة وكيف لقلب مغلق حزين يعشق الوحدة أن يحب ؟
فعاشق الوحدة تغلب عليه الأنانية والعزلة لا يريد شريكا في وحدته
لا يريد شريكا يأخذ وقته ويخرجه من حزنه ، فكيف هذا ؟ لاني لا أشعر أنك شخصا
إقتحم وحدتي وحياتي بل أشعر أنك أنا نفسي
جزء مني أريده أن يلازمني للأبد وإذا تركته سيتمزق كياني شوقا وافتقادا
وجهك أضاء لي تلك الساحات المظلمة بحياتي ، ولونها بالأمل والتفاؤل
أنـــــــــت
اخلع عنك كل مخاوفك وتساؤلاتك واترك قلبك بين يديا
استمع إلى نبض قلب أحب الحياة لأجلك
ولأجلك عاد لينبض من جديد
أكتب كلماتي كلي أمل ان تمر لتقرأها فتصيب قلبك وتعلم أنها لك
كان هو عازف الألحان على آلته المميزة
وهي لم تكن سوى مستمعة تجيد الاستماع إليه
ومنذ رأته تغيرت حياتها للأبد .. تكتب اروع الكلمات على ألحانه فقط
فتهديها لعيونه وتعقدها بورده على آلته الموسيقية
كانت هذه بعض كلماتها احتفظ بكل ماهدته اياه وصار يبحث عنها بين الحاضرين
عله يرى منها نظرة فيعرفها لكنه كان يرى نظرات الحب من الجميع
انشغل عقله بصاحبة الكلمات الراقية فكر أن يختبيء ويراها وهي تضع الوردة مصحوبة بالكلمات والأشعار فوق آلته الموسيقية
لكنه رأى احد العاملين بالمكان يضع الورقة فاتجه نحوه وسأله عن من بعثها فأخبره أن كل يوم تأتيه إمرأة غير الأخرى
فتعجب كيف عشق وهما وقد كانت الكلمات لمجموعة من النساء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق