الأحد، 30 أكتوبر، 2011

أكلتم يوم أكل مايكل نبيل

علاء سيف من المدونين القدامى  ، ظهر إعلاميا كواجهة لشباب الثورة كثائر يتفاوض ويتحاور مع رئيس الوزراء باسم الثورة وشبابها
علاء سيف  نضاله ضد نظام مبارك يرجع من بداية  حركة كفاية فى عامي 2005 و2006  
علاء سيف اخو منى سيف ومدونة منال وعلاء .. فجأة كدة بقا محرض ومتهم وبيتحاكم عسكريا 
 ايه هنحتاج كمان ندافع عن علاء ؟؟
دة علاء أكتر حد ظهر على الشاشات  دة علاء كنت بقول عليه ثوري معتدل وارائه معتدلة ومش ثورية متشددة 
ايه يعني عشان اناركي ؟؟ تعرفوا ايه عن الاناركية ؟ أو العلمانية ؟
الشعب كله بقا حازم شومان  واناركية قلبت بقت إلحاد بقدرة قادر ؟؟
شوفوا بقا يطلع اناركي يطلع ملحد يطلع الشياطين الحمر المباديء لا تتجزأ 
ومش هنغلط غلطة مايكل نبيل واللغط اللي دار حول قضيته والكلام اذا كان مايكل بيحب اسرائيل والا ضد التجنيد
وليه عامل اللغة العبرية فى مدونته وليه بيكلم كدة عن الجيش  والحقيقة ان مايكل نبيل اللي قرا الاحداث صح في البداية ببوست واحد
الجيش والشعب عمرهم ماكانوا ايد واحدة 
واللي احنا بنشوفه الوقتي بيظهر بعد نظرته وانه كان شايف الأمور بشكل أوضح مننا ، وتخلينا عنه بحجة أفكاره وعقيدته 
والآن بيتقال نفس الكلام عن علاء بتشويه صورته بالكلام عن أفكاره والفتي  والتخلف ، والشعب عندنا بيصدق الحجات دي اوي
ومش بيتعاطف مع اي شخص بالفكر دة وكأن لما بقا فكره كدة مابقاش بني ادم قلب بقا كائن تاني 
مابقاش ثوري وكان نازل فى الميدان ضد نظام مبارك القمعي قلب بقا جاسوس امال مبارك العميل الخاين اللي قاعد بيتعالج على حساب ابونا دة كان ايه وطني اوي وشريف ؟ هو وعصابته وعيلته الخونة والحرامية ؟ تقوموا تقولوا على السفلة دول حرام 
راجل كبير اد ابوكو ومش عايزينه يتحاكم ... واللي نزلوا الشوارع وناموا فى البرد و وداقوا الامرين عشان ياخدوا حقكوا تدوروا 
لهم على اي حاجة عشان تبرروا لنفسكوا عدم تعاطفكوا معاهم ، زي بالظبط ماأي حد بيموت من التعذيب ويقولوا دة حرامي ، بلطجي 
سوابق يبقا خلاص مالوش دية مابقاش بني آدم .. جنس الدماغ دي ايه وصلنا للدرجة دي من عدم الاحساس 
والظلم والافترى واللانسانية ازاي وامتى وليه ؟ 
المجلس العسكري يعي  عقلية الشعب  جيدا وبينتقي الشخصيات جيدا وبينشن يوجه تهمه المزعومة لمين لشخصيات لا تجد تعاطف 
من الجمهور ويثير القضية بشكل تاني وينشر الاشاعات والأكاذيب  والشعب بيصدق اعلامهم مش بيصدقنا احنا 
بيصدق كذبهم مش صدقنا عشان احنا متفرقين ومابنتعلمش من أخطائنا  ومابندافعش عن مبادئنا كاملة بنجزأها بحسب اهوائنا 
وميولنا وحسب رؤيتنا الشخصية 
علاء مش الأول ولن يكون الأخير لذا لابد من وقفة  للدفاع عن المبدأ بذاته 
لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين بغض النظر عن من يحاكم
لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين جميعهم أيا كانت تهمتهم وتعلقها بالجيش وخلافه 
لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين أيا كان حجم الجرم المرتكب المدنيين لهم نيابة عامة وقضاء خاص بهم
المحاكم العسكرية نشأت للعسكريين فقط  .. ليس معنى خروجكم علينا من ثكناتكم ان تجعلوا مصر كلها ثكنة عسكرية 
للثوار الذين يخرجون للميدان ألف مرة اخرجوا ولو مرة لشعار واحد فقط لا يجاوره شيئا آخر لا للمحاكمات العسكرية لمدنيين
الآن جاء الوقت لنجتمع على هذا فقط المحاكمات ولإخراج  ال 12000 في سجون العسكر من يذوقون العذاب الألم 
الآن حان الوقت  للخروج بمطلب واحد فقط وليس بعريضة من المطالب 
هذا المطلب هو الأهم من كل شيء ولن نطلب ان  يمنوا علينا به فهو حق وليس مطلب حق ان يحاكم المدنيين امام محاكمهم الأصلية 
وليست العسكرية المتعسفة. عايزين قضاء محايد .
*******
انزلوا ودافعوا عن حقكم وإلا فليسقط القناع عن الظالمون وتكون سقطتهم الأخيرة .. خالد سعيد الذي كان شرارة الثورة لم نأخذ حقه
وحدث بعده ماهو أبشع وأظلم .. فثوروا بحق ، ثوروا لكرامتكم فليس الخبز وحده الذي من أجله نثور ، 
فحتى الحياة  بالكاد ترضون بها وانتم خانعين وصامتين ، إن كانوا يعتبرون هذا تحريضا فأنا أحرض اليوم
فليس بعد اليوم خوف  فالسيف الضارب مر إلى جواري وقتل غيري وليست روحي اعز من أرواح من رحلوا وسجنوا 
فاعلموا إن تحاكمون البعض فيخشى البقية فهذا هراء فقد قتل الخوف يوم زهقت الأرواح 
فمن اقترب من الموت لن يخشى شيئا بعده


الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

عندما سقطت الزهرة التاسعة والعشرون


عيد ميلادي ليس يوما أحتفل به بل هو فرصة للتأمل 
تعودت على كتابة تدوينة تحوي أحلامي في يوم ميلادي وكانت هذه  تدوينة العام الماضي  أنا والزهرة الثامنة والعشرون
والآن وبعد عام انظر إلى كلماتي مازالت مشاعري طفلة و ذات الغموض لازال يسيطر على أجوائي الخاصة وذات الأحلام وذلك البيت الزجاجي موطني الصغير
سأشعر بالدفء داخله ، ومازالت أحزاني بداخلي لم تقذف بعيدا عندما كتبتها على الورق كما تصورت بل زادت
وتمسكت بي أكثر فكل التفاصيل تدفعني دفعا للحزن بل أزداد به استمتاعا 
لم أتصور أنه مر عام فأنا اشعر أنني كنت أكتب هذه الكلمات أمس ولكنه كان قبل شهرين على الثورة 
كان الشعور المخيم هو الاحباط والحزن وبصيص من الأمل لتستمر الحياة 
كيف مر العام بكل تفاصيله الثائرة والمؤلمة والمفرحة والحزينة ، لحظات سعادة وشموخ وكرامة وقهر وحزن وصمت وألم وتفاؤل ويأس  والمزيد من المشاعر المتناقضة مرت بنا في أقل من عام مشاهد من القتل والضرب والدخان والدمار ورائحة الدم تفوح في الأركان والقهر يبدوا على ملامحنا يرسم سنينا أخرى على اعمارنا ترى هل مر عام ؟ عام أراه بعشرة اعوام 
وأتصور كيف سنحيا بعد كل مامر بنا من تناقضات فى وقت قصير وأحداث فوق طاقتنا واحتمالنا وحزن وقهر وألم وبكاء ووجع 
وكم ستستنزف منا هذه المرحلة من روحنا و طاقاتنا ومشاعرنا ماذا ستسلبنا وتسرق منا ؟ ماذا ستضيف إلينا؟
وبأي صورة ستغيرنا وكيف سيكون حالنا ؟ لأنها بالتأكيد ستغيرنا ،
دعوني أحلم بعام جديد ، دعوني أحلم بصحوة جديد فقد حلمت من قبل وكانت نبوءة لذلك سأحلم أن يسود العدل بلدي الحبيبة
أحلم أن يرفع الظلم ويرفع البلاء ، ألا أرى مريضا بائسا لا يجد قوت يومه ،أن يختفي من حياتنا غلاظ القلوب
 ألا يموت سجينا معذبا ، أن يعيش  المصري حياة مكرمة ، أن أبتسم عندما أرى طفلا وأطمئن أن ماقادم من حياته نور 
أن يختفي من حياتنا الجلادين والمتملقين لهم والمنافقين ، أن تستنير كل العقول المعتمة والقلوب الموحشة .
السنوات كالزهور تتساقط من شجرة العمر وها انا ذا سقطت زهرتي التاسعة والعشرون .. أحب الحياة رغم ألمها
أحب حزني حتى أتعايش معه ، وبالقليل تغمرني السعادة ، الوحدة ملاذي وموطني ،
لا أخشى الموت لكنني لا أريد أن أذهب بلا ذكرى .. السنين تمر سريعا كلما جاء يوم مولدي تذكرت كم مر من سنوات وان ماهو آتي سيمر سريعا لتأتي ساعة الصفر ..
لست سوداوية أكثر من إني واقعية فالموت ليس شرا هوراحة أبدية وهو أمام أعيننا ليل نهار
 لسنا خيرا ممن رحلوا ولكل منا ساعة رحيل يجب أن نصارح أنفسنا بها ونستعد لها..
وعلى النقيض أحاول أن أنهل قدر استطاعتي من الحياة من وجوه أحبائي من لحظاتي السعيدة بالقرب منهم 
أنهل من كتبي وقراآتي ،  من متعة تلاوة القرآن فكلها نعم قد نحرم منها ونتحسر على فقدانها ،
مشاعري التي أنسجها لكم على الورق
كلها لحظات رائعة أحاول ان استمتع بها ثم أتركها من بعدي لتبقى ذكرايا بينكم .. البوست لا يدعوا للحزن بل يدعو للتمسك بالحياة
مهما كانت قسوة الأيام ومرارتها تمسكوا بما في ايديكم وعيشوا أحلامكم واستمتعوا بكل لحظة تمر بكم بوجوه كل من يمر بحياتكم
ستجدون السعادة والأمل ولن تتحسروا على لحظات انقضت أو زهرة سقطت من العمر 
وأدعو الله في هذه الأيام المباركة أن يسعد قلبي وقلوبكم جميعا وأن يرفع الظلم والبلاءعن بلادنا وان يسود العدل والحق وان ينتقم الله من الظالمين والقتلة ومن سرقوا أحلامنا  وحقوقنا آمين 





إيه في أمل :)