الأربعاء، 16 نوفمبر، 2011

(7)






عاد بعد سنوات من البعد والغياب ، بعد سنوات قضتها هي حزنا وعذاب








عاد وهو يعلم أنها الوحيدة التي عشقته بجنون ولا يدري لماذا غدر بها ولكنه


كان متأكدا من أن قلبها سيسامح ويغفر ، كان متأكدا أنها ستطير فرحا


وستملاء الدنيا بهجة فهو حلمها الذي ضاع منها والتي تعذبت لأجل أن تملكه من جديد


وها قد عاد لهفة الدنيا في عينيه ناداها


فالتفتت بكل برود :ماذا تريد؟


هو : أريدك أنتِ .. فهل سامحتِ ؟ !!

هي : أتدري ؟ كنت أفكر فيك كثيرًا أمس كنت أفكر أن أهاتفك وأشكرك


هو : تشكرينني أنا ؟ ! لما ؟


هي : على رحيلك وبعدك فلولا ذلك ماعرفت أفضل رجل يمكن أن أقابله في حياتي .

والتفتت وهي تسير في خطوات واثقة وعلى بعد كان يقف رجلا وسيما استقبلها بحرارة


وفتح لها باب السيارة ثم انطلقا .. بينما بقي هو يبكي الماضي .

هناك تعليق واحد: