الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

التليباثي أو التخاطر عن بعد (4)


عندما تفكر في صديق لم تراه منذ شهور وتتذكر بعض المواقف معه وانت تبتسم ثم تفكر في ان تتصل به فتجده يتصل بك في نفس اللحظة
عندما تشعر الأم بخوف وقلق غير مبررينثم تعلم أن ابنها في هذه اللحظة قد تعرض لحادث او كاد يتعرض له لكن ربنا سلم
عندما تطلب شيئا من احدى الأخوات وينسى ان يخبرك بتفاصيل طلبك فتفكر ان تذكره فتجده يتصل بك ليحدثك في الموضوع
عندما تشعر بالقلق على والدك الذي يعيش في بلدة أخرى فتتصل به لتعلم أنه مريض
كل هذه رسائل يبعثها الأحياء لبعضهم البعض عن طريق الأفكار والتركيز فيها فيحدث التخاطر عن بعد
وفي العادة يكون التخاطر لشخصيات ترتبط ببعضها يربطهم عاطفة كصديقين أو اختين مقربتين
أو اب وابنائه او أم وأبنائها وهكذا
أما عن التخاطر بين الأموات والأحياء فهو العجيب
فقد ذكر في بعض الكتب عن السلف الصالح وبعض علماء الروح والفقهاء أن عالم البرزخ يحدث فيه كلام ولكنه ليس كلام مباح
إنما طريقة الكلام فيه هي التخاطر العقلي بينهم وكذلك هم يتخاطرون مع الأحياء ويبعثون الرسائل ويستقبلون أيضا رسائلهم
في دعواتهم .
فمثلا عندما دعى أحدهم لأبيه بدعاء الاستغفار واستمر عليه كل ليلة
فأتاه أباه في رؤيا ليشكره
كذلك قد يوصلون بعض الرسائل بوصايا أو أخبار لها العجب كإشارة لاقتراب موت أحدهم أو حدث سعيد سيحدث لك
وقد يأتون ليبثونك مخاوفهم اذا كنت مشغولا بأمر يقلقك فهم يشعرون بك ويتخاطرون معك ويستقبلون أفكارك ومخاوفك
وهذا التخاطر بالتأكيد ليس متوفرا للجميع فهورسالة ويجب أن تتوفر لديك شروط استقبال الرسالة
وهي الصفاء الروحي بالتقرب إلى الله وقراءة القرآن والإلتزام بالفروض
عدم الانشغال بالدنيا والبعد عن الماديات وهو مايقوي الشفافية والروحانية لديك
المواظبة على ذكر الله وقراءة ماتيسر من القرآن والدعاء قبل النوم والنوم بالطريقة الصحيحة كما أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتذكر أن من تتعلق به روحك ويكون هو متعلق بك أيضا هو من سيسهل عليك الاتصال به
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المعلومات مستقاه من كتاب الانسان روح لا جسد
مع ضرب امثال حياتية حقيقية تحدث لنا جميعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق