السبت، 4 فبراير، 2012

بصيرة



سامع صوت الرصاص ؟؟


شامم ريحة الدم ؟


لسة عندك احساس ؟


بقلب ودمعة أم ؟ !!


لسة شايفني أخوك ؟


وإلا شايفني خاين ؟


شوفت الحق بعنيك ؟


والا لسة مش باين ؟

الأحد، 22 يناير، 2012

النبلاء

ضباط 8 إبريل و27 مايو يضربون عن الطعام داخل سجونهم
من هم ضباط 8 ابريل؟!! ... ارجعوا بذاكرتكم للخلف لشهر ابريل عندما سمعنا أن هناك ضباط سينزلون
للميدان مع المتظاهرين وأنهم سيعتصمون حتى تنفيذ مطالب الثورة ومحاكمة المخلوع وأبناء و قتلة المتظاهرين
ومحاكمة من ارتكب جريمة كشف العذرية في حق بعض البنات الثائرات الاتي هن كإخوتي وإخوتك بنات وطنك انتهك
 عرضهن على يد من هم من المفترض أنهم يحمون أرضك وعرضك ..
 بعض الضباط الشرفاء استنكروا هذا الفعل الدنيء ونزلوا لاعلان موقفهم
النزول للتظاهر والاعتصام بالنسبة للعسكريين جريمة لكنهم قبلوا أن يعرضوا أنفسهم لهذا الخطروالمجازفة
غير مكترثين بأسرهم وزوجاتهم وأبنائهم وأهلهم من ورائهم كل ماكان في رأسهم وطنهم ، كل ماكان في
رأسهم استكمال الثورة وعدم تسليمها للفاسدين والمفسدين أعضاء المجلس العسكري الذي هو ليس سوى
 مجلس مبارك لا يختلف عنه شيئا انما يستكمل طريقه بحماية كل من قتل المتظاهرين في 25 يناير الماضي
وحماية مبارك نفسه وعمل محاكمة هزلية ، والقضاء على البقية الباقية من الثوار بالاعتقال ، والقتل ، ثم الاتهام
بالعمالة والتمويل لفصلهم عن الشعب وحرمانهم من أي تعاطف شعبي أو أي تضامن ولتفتيت الشعب فيصعب استكمال
 الثورة يكررون الكلام عن العملاء والممولين من الخارج كما كان يفعل مبارك فما هم سوى ذراع مبارك .. 
لذا خرجوا هؤلاء الضباط في 8 ابريل ليقولوا لكم لا تثقوا في هذا المجلس وإننا معتصمون معكم لحين تنفيذ المطالب حتى
وإن قتلنا هنا .. مطالبين بحق الشهداء وتحقيق القصاص .
ولكن بفضل بعض من لم يصدقوا في ذلك الوقت ولم يقتنعوا أن المجلس ليس مع الثورة وتصوروا خطأا
 وغباءا أن المجلس بالفعل يحمي الثورة وأن هؤلاء الضباط يخرجون ليضروا بسلمية الثورة ولايقاع
 فتنة بين الجيش والشعب .. كلام فارغ
أدركنا معناه فيما بعد فهؤلاء الضباط نزلوا إلى الميدان بغير سلاح نزلوا للانضمام للثورة السلمية 
لتكثيف الضغط من داخل المؤسسة العسكرية وبشكل سلمي  ولكن بفضل افتراءات بلال فضل ونوارة عليهم
تخلى عنهم الشعب وصدقوا الأكاذيب وانفض الميدان في الليل إلا من بعض آلاف قليلة صدقوهم واعتصموا
 معهم قلة قليلة حاولت الوقوف معهم والتصدي لهجوم  فرق ال 777 الذي نزلوا للقبض عليهم و وفوق كل
هذا وهم سلميين بلا سلاح حتى ليدافعوا به عن انفسهم اعدم اثنان منهم في قلب الميدان   ولو كان العدد
الكبير الذي وجد صباحا اعتصم معهم لتغيرالحال تماما ، 
وسجن23 ضابط  بعضهم مشهود لهم بالكفاءة والتفوق والتميز .
حكم عليهم ب 10 سنوات سجن ثم خفف الحكم الى ثلاث سنوات وزعوا على ثلاث سجون تخلى عنهم الجميع لم يطالب أحد بالافراج عنهم هم ثوار يلاقون مصيرهم مثل ال 12 الف ثائر مدني داخل السجون العسكرية بحكم العسكر 
المحاكمات العسكرية ليست فقط لأنهم من الجيش و تمردوا على  القوانين العسكرية بالتظاهر والاعتصام وهو ممنوع 
لكن المحاكمات العسكرية هي لكل ثائر مع الثورة وبالأخص لأنهم من العسكريين فكيف لرجالهم يعترضوا على حكمهم 
ويقلبوا بقية افراد الجيش عليهم المحاكمات العسكرية كانت للثائرين المدنيين حتى وصل المسجونين اكثر من 12 الف مدني
و كذلك أي عسكري يؤيد الثورة ويتكلم عن فساد المجلس العسكري ..
وهنا نأتي  لضباط 27 مايو 
لم ينزلوا لميدان التحرير .. لم يعتصموا .. لم يتظاهروا .. هم فقط تحدثوا عن المجلس العسكري في اي مكان على النت 
هم فقط تحدثوا عن رأيهم بعدم رضائهم عن هذه التصرفات القمعية و اسقاط الثورة والتمادي في الفساد وعدم الاستجابة 
للمطالب وعدم محاكمة القتلة أو الفاسدين أو من انتهكوا عرض الفتايات .
كل هذا ترهيب زائد تشويه لصورتهم امام الناس وداخل الجيش لقتل الفكرة ، فكرة أن تصل الثورة للمؤسسة العسكرية
فكرة أن ينقلب الجيش على السلطة  التي تحكمه لتنضيف المؤسسة لتكتمل الثورة ويأتي عهد جديد نضيف بحق
خالي من الفاسدين ومن أي بقايا لذلك النظام الخائن الذي أفسد حياة الشعب بأكمله أفسد البلد بأكملها  شوهها 
وقضى على كل جمال فيها وعلى ثرواتها ومكانتها وقيمتها وقيمة أبنائها وكرامتهم وحياتهم .
الآن وقبل  الجولة الثانية لاستكمال الثورة في 25 يناير 2012 بخمسة أيام يعلن ضباط 8 ابريل وضباط 27 مايو 
تضامنهم لثاني مرة مع الثورة المصرية وميدان التحرير  من داخل سجونهم بإضرابهم عن الطعام 
اليوم هو اليوم الثاني لاضرابهم عن الطعام أعلم أننا في بلد لا تحرتم آدمية مواطنيها ، تقتل وتعذب 
ولا تكترث بمثل هذه الأدوات للضغط ولكن في الخارج على المستوى الدولي والمنظمات الحقوقية 
تعني الكثير ضباط القوات المسلحة المسجونين ظلما لأنهم تضامنوا مع الثورة وانضموا لصفوف الثوار
يضربون عن الطعام يستحقون منكم المناصرة والتأييد والمطالبة بالإفراج عنهم مع الافراج عن كل المعتقليين 
والمدنيين الذي يقضون أحكاما عسكرية بقضايا ملفقة .. جزاءا لنبل موقفهم يجب ألا نتخلى عنهم فهم لم يطلبوا
شيئا سوى استكمال الثورة وتحقيق أهدافها كاملة ..
اضغط على الصورة للمشاهدة








السبت، 24 ديسمبر، 2011

العسكر مش هتقدر تصدق عنيك

أحاول أن أستجمع أجزائي ، أفكاري ، الصور ملأ ذهني ليل نهار لا تفارقني ،
 دموع ودماء ، أرقام جديدة تتزايد عن سقوط شهداء لماذا؟؟
ألم تكن فترة الثورة 18 يوما وتخلى مبارك و رحل وبكينا شهدائنا كمن لم يبكي من قبل
وصفق العالم  لشعب مصر وصفقت غنت القوات المسلحة عندما خرج ذلك البيان  الذي
لا تزال ترن في أذني كلماته  "سنحافظ على مقدرات ومكتسبات ثورة شعب مصر العظيم " .. وبعد !!؛
بالطبع لم تكن الأحداث الأخيرة هي صدمتي الأولى لأني صدمتي الأولى كانت في شهر مارس
عندما أردنا إسقاط حكومة شفيق فكان ما تعرضت له  الفتايات  وسمعنا عنه من قصص خيالية تشبه
ماكان يكتب بالصحف الصفراء للإثارة وزيادة البيع  يصعب علينا ليس فقط تصديقه إنما مجرد تخيله


قصة سميرة إبراهيم



ثم 8 إبريل الطامة الكبرى
مجموعة من الضباط تخلوا عن سلاحهم وانضموا للثورة السلمية معتصمون في الميدان
ليوصلوا رسالة واحدة أن الثورة لم تكتمل بعد وأننا قد سلمناها لمن لا يؤتمن ولم يكن اعتصامهم
كافي لتوصيل الرسالة فدفعوا سنين عمرهم و دماء بعضهم الذين لا نعرف إلى الآن عددهم أو أسمائهم
وكان هذا أيضا فاصل من الإبداع الذي يصعب على البسطاء تصديقه ، ضباط يعدمون في الميدان
وتختفي الجثث  جريمة كاملة ، وأذكر أن هناك من أخبرنا أن الجثث دفنت مع ال 19 شهيد
المجهولين الذين دفنوا بعد شهور من الثورة وربنا أعلى وأعلم .
عن ضباط 8 إبريل







مايقرب من 14000 سجين يقضون  أفضل سنوات عمرهم وراء القضبان .. عفوا كلمة القضبان غير مناسبة
لكهوف  السجون الحربية ، ثم قضية أيمن سالم ، والرائد فؤاد الدسوقي ورغم كل ماسبق لم يتوقف صندوق الحواة
عند هذا هذا الحد وبدلا من قصص الخيال الإبداعية قرر أن نرى رأي العين ماكنا لا نصدقه تعجبنا من أن رجالا
وآسفة على كلمة رجالا من القوات المسلحة تجرأوا على تعرية فتيات للكشف عن عذريتهن وأنكرناها ولو بيننا
وبين أنفسنا فعروا امرأة في قارعة الطريق على مرأى ومسمع من المارة والمشاهدين والصحف العالمية


ثم تجد من يدمن عدم التصديق وكأنه مرض مزمن فيقول دة فوتوشوب حتى بعد أن صدق على صدق المشهد وصحته
أحد أعضاء مجلس الكذب الذي يفتقد للاحساس بالنخوة والكرامة والغيرة بل يفتقد لأبسط سمات الرجولة والانسانية اصلا
فيقول ببرود السفهاء اسألوا الظروف ، ويترك الجاني ويكيل الإتهامات للمجني عليها التي ترقد في الفراش مكسرة
جسدا وروحا ويردد خلفه أشباه الرجال معدومين الدين والأخلاق  نفس الكلام المشين .
متى صرتم حيوانات  تأكلون كالأنعام وتتحدثون كالببغاء وعقولكم مفرغة .؟؟!!
وبعد كل هذا الكذب والإفتراء والأحداث الصادمة  التي عايشناها كيف لا أصدق أنهم يغتصبون النساء حتى الموت ؟؟!!







لقد جعلتمونا نشبهكم  صرنا أكثر وقاحة وأقل خجلا نكتب عن مالا نطيق عندما نتحدث عن جرائمكم فنصاب بالاشمئزاز والعار والمرارة




السبت، 3 ديسمبر، 2011

تصور شخصي متواضع



جملة استوقفتني للاعلامي عماد أديب في جريدة المصري اليوم ( ساذج من يظن أن الجيش سيعود لثكناته ) إذا كان الأمر بهذا الوضوح

واستحالة العودة للثكنات فماا سيفعل إذن ؟




تعالوا نعود معا ليوم 19 مارس ذلك اليوم الابله الذي احتفينا به كالبلهاء على اعتقاد أننا الآن بدأنا نتنفس نسيم الحرية

ولم نعلم ان ذلك النسيم لا يزال ملوثا بضباب يحجب الرؤية .. لم يعلمنا أحد مامعنى أن نقول لا او نعم وماذا سيحدث بعد لا أو نعم

وراح كل منا يبحث وراح الخبراء كل منهم  "يفتي" بحسب فهمه ورؤياه .. واستقر الثوار على لا أو أغلبهم وأكثرهم تشاؤما ومعهم حشد الكنيسة للمسيحين .. بـينما اتجه حزب الكنبة والاسلاميين إلى نعم .. منذ رأيت كل هذا الحشد من الإسلامين والتفريق الذي حدث

بينننا كشعب لمسيحين يقولون لا واسلاميين يقولون نعم وقد انتباني الشك لماذا كل هذا اذا كانت حقا النتيجة واحدة ؟

وكانت ليه غزوة الصناديق و لو قلت نعم يبقا نعم للاسلام وناس خدتها على انها استفتاء على المادة التانية .. وناس قالت دة هيرجعنا

لدستور 71 لو قلنا نعم والثوار حاولو يحشدوا الناس فاستعطفوهم بدم الشهداء .. وكله هباء طلعتوا آوت

طلع الاستفتاء كان على شرعية المجلس العسكري بس مكانوش عايزين يقولوا كانوا عاملينها مفاجأة .. واتعمل اعلان دستوري

زي النيلة وشربناه جميعا والحمد لله ... انا بحكي كل دة تاني ليه ؟؟ تنشيط ذاكرة كدة عشان تفتكروا الايام السودة

وعشان هسألكم سؤال فوري .. تفتكروا الاستفتاء دة كان الهدف ورائه ايه ؟؟

أنا شايفة ان الاستفتاء دة كان مقياس لقوة حشد الاسلاميين وهل هما تأثيرهم أقوى أم تأثير الثوار و ونجح الاسلاميين بجدارة

ويواصلون النجاح .. يتكلم عماد أديب عن شراء أصوات إذا كان صحيحا فلن يفرق الدستور شيئا عن الاعلان الحالي

أو وثيقة السلمي وإن كان لا يحتاج هذا فعند لحظة حاسمة وهي انتخابات الرئاسة يأتوا برئيس ديكور

يحشد له الاسلاميين يغذارة و الاسلاميين الآن يدعمون محمد سليم العوا الذي ظهر نفاقه وكذبه

فهو يشهد الله أن المجلس انه جلس مع أعضاء المجلس العسكري ولم يرى فيهم كذب

تشهد الله على ماذا أيها الأفاق وهم يتشدقون بالكذب عيانا بيانا جهارا نهارا

كل مايحدث فى الميدان ينفونه لا غاز لا رصاص لا طلقات حية ويشهد عليهم 8 ابريل و الشهيد علي ماهر

واتهاماتهم الكاذبة للثوار في التحرير يوم 9 مارس و اتهماتهم الملفقة للجمعيات والحركات ك 6 ابريل وخلافه

كل هذا الكذب لا يكفيك ؟؟ حتى تقسم وتشهد الله انك جلست معهم جميعا وان جميعهم لا يكذبون ..

الا لعنة الله على الظالمين والمستغلين للدين الأفاقين أمثالك ولا سامحك الله على التضليل والتملق

عار على الاسلام أن يسبق اسمك وصف مفكر اسلامي كيف اذن يؤيد شخص مثله بكذبه الفاضح كيف يؤيد من الاخوان

والاسلاميين ولا يؤيدون ابو الفتوح مثلا رغم إنه اخواني اصلا وحتى لو انشق فهو فكره أقرب لهم فانشقاقه سياسي بحت

لان الجماعة قالت مش هترشح حد للرئاسة ومع ذلك تعلن مساندتها لشخص كالعوا .. والعجيب أن شخص كأبو اسماعيل

يلاقي هجوم وافتراءات من شيوخ السلفية مثلا بأنه محرض لا يأخذ برأي العلماء حتى يأخذها أعداء الثورة ذريع ضده

وضد الثوار في التحرير هل هذا هو الاسلام ؟؟ أم اسلام مسيس ؟ إسلام له أغراض أخرى ستتكشف فيما بعد عند اختيار رئيس

ويتم الحشد على مرشح اسلامي واختاروا هذا الاسلامي الهاديء الصحيح وليس الاسلامي المحرض

فالعوا بفكره المتفتح لن يحدثونه عن الحجاب والمايوه الشرعي والخمرا والسياحة

فبالتالي من سيرشح من الاسلاميين وهو مع الثورة بحق واسلاميين بحق يضربونهم بتخويف المسيحين والليبراليين

باعتقاداتهم وافكارهم وتطبيق الشريعة ولو علم المسيحين كيف يحفظ لكم كرامتكم ومعتقداتكم وحياتكم لو عرفتم الدين الحق

وليس مايضللكم به الاعلام المسيس لطالبتم انتم بتطبيقه عليكم أنتم المستفيدون منه أكثر من اي عصر مضى

وبالتالي فاللعبة في ظاهرها النزاهة صحيح مافيش لعب ولا تلاعب لأن الكرة مع الاسلاميين والحشد مع الاسلاميين

والعسكر مع الاسلاميين .. قديثبت كذب تحليلي في حالة واحدة فقط إذا انقلب الاسلاميون على العسكر بعد انتهاء الانتخابات

أما ان قالوا ان المجلس صوتكم و اخرسوا التحرير واتهموه بالخيانة فاعلموا انه بداية تطبيق السيناريو السابق

الأحد، 27 نوفمبر، 2011

(12)


يحكون في بلادنا

يحكون في شجن

عن صاحبي الذي مضى

و عاد في كفن

ما قال حين زغردت خطاه خلف الباب

لأمه : الوداع !

ما قال للأحباب... للأصحاب :

موعدنا غدا !

و لم يضع رسالة ...كعادة المسافرين

تقول إني عائد... و تسكت الظنون

و لم يخط كلمة...

تضيء ليل أمه التي...

تخاطب السماء و الأشياء ،

تقول : يا وسادة السرير!

يا حقيبة الثياب!

يا ليل ! يا نجوم ! يا إله! يا سحاب ! :

أما رأيتم شاردا... عيناه نجمتان ؟

يداه سلتان من ريحان

و صدره و سادة النجوم و القمر

و شعره أرجوحة للريح و الزهر !

أما رأيتم شاردا

مسافرا لا يحسن السفر!

راح بلا زوادة ، من يطعم الفتى

إن جاع في طريقه ؟

من يرحم الغريب ؟

قلبي عليه من غوائل الدروب !

قلبي عليك يا فتى... يا ولداه!

قولوا لها ، يا ليل ! يا نجوم !

يا دروب ! يا سحاب !

قولوا لها : لن تحملي الجواب

فالجرح فوق الدمع ...فوق الحزن و العذاب !لن تحملي... لن تصبري كثيرا

لأنه ...

لأنه مات ، و لم يزل صغيرا !

شعر : محمود درويش





الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

وفداكي نور عنيا ..( 11)






لسة باقي جوايا حلم ..
 وعشان الحلم بموت .. وموتي ليكي هدية 


  دعوتي بالحب ليكي  ..ويضيع عشانك نور عنيا 

وأهتف عشانك عيش وحرية ..  وانتي تعذبيني وتقتلي فيا ؟!

ملعون أبو الجبان واللي خان .. واللي عنده القتل غية

واللي لسة شايف ابن بلده .. لو يموت مالوهش دية

ياعروسة النيل ياسمرا  .. ياللي واخدينك وسية 

يخصصوكي ويبيعوكي  .. ويسرقوكي الحرامية 

ولما ثاروا ولادك .. قالوا بلدي ماهيش تكية

لفقوا لهم في القواضي .. والمحاكمة عسكرية 

وكله ساكت كله راضي والنتيجة هيا هيا .. 


واللي حاكم اصله فاضي كل يوم يعمل قضية ..


قالوا مش ثورة دي فوضى وبأجندة خارجية 

واتقلبت الحقايق والقتلة بقوا الضحية ..

واللي ضاع نور عنيهم  بقوا عملا وبلطجية .

واحلف لك رغم الألم والدم .. بكل روح شهيد وكل دمعة أم

لارجع يابلدي حقك بإديا  ..  ولو تقتليني وتقسي عليا 

هاكتب بدمي الظلم نهايته جاية




الأحد، 20 نوفمبر، 2011

التدوينة العاشرة

كنت أكتب بعض القصص والأشعار جهزت اثنين لنشرهم ليومين متتاليين ثم توقفت برهة 
 وتساءلت كيف تنفصل مدونتي عن الأحداث؟ .. ليس لدي أي رغبة في الكتابة عن ما يحدث حالة غريبة تنتابني 
بحجم فرحتي بتجدد الثورة  بحجم مااشعر بحيرة وألم وحزن ، فالثورة أعترف ترفع معنوياتي كثيرا وتجعلني انسى كل آلامي وهمومي ومشاكلي الشخصية .
رغم انها تحمل في طياتها حزن أكبر  يصعب علينا احتماله والعجيب  أننا نتحمله ونصمد ونصبر وننسى النوم والأكل 
ونتابع كل لحظة .. كرهت عجزي لعدم قدرتي على المشاركة .. ولكني أعود لأصبر نفسي فوجودي مع والدي ثوابه أكبر
وهو مسن وحيد  ماذا لو قتلت وتسببت في قهره .. أمنيتي أن أرى الميدان ولو ساعة واحدة أعيش داخل أجوائه الملبدة بالغاز 
داخل حدوده القتالية تولد الحرية بثوب جديد .. يتجدد الأمل بأن هناك غد افضل .. يتساقط القتلى .. أبكي كيوم وفاة أمي وأشد
أنهار في بكاء طويل يكاد يأخذني للموت .. أتمنى الموت معكم .. أتمنى لو أنضم لقائمة الشهداء .. اتمنى لو أفدي عيونكم جميعا 
بضي عيوني  .. أمنحكم من قلبي دعاءا في كل لحظة وكل صلاة .. أن يحميكم الله .. وأن يتغمد من قتل برحمة واسعة 
أبصق على كل فاجر وقاتل .. كل المشاهد دامية .. خالية من الانسانية ..
أي نوع من البشر أنتم .. بالتأكيد لستم بشر ولا حيوانات أنتم نوع آخر من الكائنات اللاحية .. كائنات مخلوقة من الحقد والكره تعشق سفك الدماء لعنة الله عليكم .و لعنة الله على قساة القلوب .. لعنة على الفاعل والآمر  


وأخيرا بدلا من البكاء والشعور بالعجز هناك دعوة للصيام غدا والدعاء لإخواننا في التحرير و تذكروا ان للصائم دعوة لا ترد