الأحد، 22 يناير 2012

النبلاء

ضباط 8 إبريل و27 مايو يضربون عن الطعام داخل سجونهم
من هم ضباط 8 ابريل؟!! ... ارجعوا بذاكرتكم للخلف لشهر ابريل عندما سمعنا أن هناك ضباط سينزلون
للميدان مع المتظاهرين وأنهم سيعتصمون حتى تنفيذ مطالب الثورة ومحاكمة المخلوع وأبناء و قتلة المتظاهرين
ومحاكمة من ارتكب جريمة كشف العذرية في حق بعض البنات الثائرات الاتي هن كإخوتي وإخوتك بنات وطنك انتهك
 عرضهن على يد من هم من المفترض أنهم يحمون أرضك وعرضك ..
 بعض الضباط الشرفاء استنكروا هذا الفعل الدنيء ونزلوا لاعلان موقفهم
النزول للتظاهر والاعتصام بالنسبة للعسكريين جريمة لكنهم قبلوا أن يعرضوا أنفسهم لهذا الخطروالمجازفة
غير مكترثين بأسرهم وزوجاتهم وأبنائهم وأهلهم من ورائهم كل ماكان في رأسهم وطنهم ، كل ماكان في
رأسهم استكمال الثورة وعدم تسليمها للفاسدين والمفسدين أعضاء المجلس العسكري الذي هو ليس سوى
 مجلس مبارك لا يختلف عنه شيئا انما يستكمل طريقه بحماية كل من قتل المتظاهرين في 25 يناير الماضي
وحماية مبارك نفسه وعمل محاكمة هزلية ، والقضاء على البقية الباقية من الثوار بالاعتقال ، والقتل ، ثم الاتهام
بالعمالة والتمويل لفصلهم عن الشعب وحرمانهم من أي تعاطف شعبي أو أي تضامن ولتفتيت الشعب فيصعب استكمال
 الثورة يكررون الكلام عن العملاء والممولين من الخارج كما كان يفعل مبارك فما هم سوى ذراع مبارك .. 
لذا خرجوا هؤلاء الضباط في 8 ابريل ليقولوا لكم لا تثقوا في هذا المجلس وإننا معتصمون معكم لحين تنفيذ المطالب حتى
وإن قتلنا هنا .. مطالبين بحق الشهداء وتحقيق القصاص .
ولكن بفضل بعض من لم يصدقوا في ذلك الوقت ولم يقتنعوا أن المجلس ليس مع الثورة وتصوروا خطأا
 وغباءا أن المجلس بالفعل يحمي الثورة وأن هؤلاء الضباط يخرجون ليضروا بسلمية الثورة ولايقاع
 فتنة بين الجيش والشعب .. كلام فارغ
أدركنا معناه فيما بعد فهؤلاء الضباط نزلوا إلى الميدان بغير سلاح نزلوا للانضمام للثورة السلمية 
لتكثيف الضغط من داخل المؤسسة العسكرية وبشكل سلمي  ولكن بفضل افتراءات بلال فضل ونوارة عليهم
تخلى عنهم الشعب وصدقوا الأكاذيب وانفض الميدان في الليل إلا من بعض آلاف قليلة صدقوهم واعتصموا
 معهم قلة قليلة حاولت الوقوف معهم والتصدي لهجوم  فرق ال 777 الذي نزلوا للقبض عليهم و وفوق كل
هذا وهم سلميين بلا سلاح حتى ليدافعوا به عن انفسهم اعدم اثنان منهم في قلب الميدان   ولو كان العدد
الكبير الذي وجد صباحا اعتصم معهم لتغيرالحال تماما ، 
وسجن23 ضابط  بعضهم مشهود لهم بالكفاءة والتفوق والتميز .
حكم عليهم ب 10 سنوات سجن ثم خفف الحكم الى ثلاث سنوات وزعوا على ثلاث سجون تخلى عنهم الجميع لم يطالب أحد بالافراج عنهم هم ثوار يلاقون مصيرهم مثل ال 12 الف ثائر مدني داخل السجون العسكرية بحكم العسكر 
المحاكمات العسكرية ليست فقط لأنهم من الجيش و تمردوا على  القوانين العسكرية بالتظاهر والاعتصام وهو ممنوع 
لكن المحاكمات العسكرية هي لكل ثائر مع الثورة وبالأخص لأنهم من العسكريين فكيف لرجالهم يعترضوا على حكمهم 
ويقلبوا بقية افراد الجيش عليهم المحاكمات العسكرية كانت للثائرين المدنيين حتى وصل المسجونين اكثر من 12 الف مدني
و كذلك أي عسكري يؤيد الثورة ويتكلم عن فساد المجلس العسكري ..
وهنا نأتي  لضباط 27 مايو 
لم ينزلوا لميدان التحرير .. لم يعتصموا .. لم يتظاهروا .. هم فقط تحدثوا عن المجلس العسكري في اي مكان على النت 
هم فقط تحدثوا عن رأيهم بعدم رضائهم عن هذه التصرفات القمعية و اسقاط الثورة والتمادي في الفساد وعدم الاستجابة 
للمطالب وعدم محاكمة القتلة أو الفاسدين أو من انتهكوا عرض الفتايات .
كل هذا ترهيب زائد تشويه لصورتهم امام الناس وداخل الجيش لقتل الفكرة ، فكرة أن تصل الثورة للمؤسسة العسكرية
فكرة أن ينقلب الجيش على السلطة  التي تحكمه لتنضيف المؤسسة لتكتمل الثورة ويأتي عهد جديد نضيف بحق
خالي من الفاسدين ومن أي بقايا لذلك النظام الخائن الذي أفسد حياة الشعب بأكمله أفسد البلد بأكملها  شوهها 
وقضى على كل جمال فيها وعلى ثرواتها ومكانتها وقيمتها وقيمة أبنائها وكرامتهم وحياتهم .
الآن وقبل  الجولة الثانية لاستكمال الثورة في 25 يناير 2012 بخمسة أيام يعلن ضباط 8 ابريل وضباط 27 مايو 
تضامنهم لثاني مرة مع الثورة المصرية وميدان التحرير  من داخل سجونهم بإضرابهم عن الطعام 
اليوم هو اليوم الثاني لاضرابهم عن الطعام أعلم أننا في بلد لا تحرتم آدمية مواطنيها ، تقتل وتعذب 
ولا تكترث بمثل هذه الأدوات للضغط ولكن في الخارج على المستوى الدولي والمنظمات الحقوقية 
تعني الكثير ضباط القوات المسلحة المسجونين ظلما لأنهم تضامنوا مع الثورة وانضموا لصفوف الثوار
يضربون عن الطعام يستحقون منكم المناصرة والتأييد والمطالبة بالإفراج عنهم مع الافراج عن كل المعتقليين 
والمدنيين الذي يقضون أحكاما عسكرية بقضايا ملفقة .. جزاءا لنبل موقفهم يجب ألا نتخلى عنهم فهم لم يطلبوا
شيئا سوى استكمال الثورة وتحقيق أهدافها كاملة ..
اضغط على الصورة للمشاهدة








هناك تعليق واحد: