الأميرة تروي ... رنين الهاتف

الأميرة تروي رنين الهاتف

الأحد، ٤ ديسمبر، ٢٠١١

تصور شخصي متواضع



جملة استوقفتني للاعلامي عماد أديب في جريدة المصري اليوم ( ساذج من يظن أن الجيش سيعود لثكناته ) إذا كان الأمر بهذا الوضوح

واستحالة العودة للثكنات فماا سيفعل إذن ؟




تعالوا نعود معا ليوم 19 مارس ذلك اليوم الابله الذي احتفينا به كالبلهاء على اعتقاد أننا الآن بدأنا نتنفس نسيم الحرية

ولم نعلم ان ذلك النسيم لا يزال ملوثا بضباب يحجب الرؤية .. لم يعلمنا أحد مامعنى أن نقول لا او نعم وماذا سيحدث بعد لا أو نعم

وراح كل منا يبحث وراح الخبراء كل منهم  "يفتي" بحسب فهمه ورؤياه .. واستقر الثوار على لا أو أغلبهم وأكثرهم تشاؤما ومعهم حشد الكنيسة للمسيحين .. بـينما اتجه حزب الكنبة والاسلاميين إلى نعم .. منذ رأيت كل هذا الحشد من الإسلامين والتفريق الذي حدث

بينننا كشعب لمسيحين يقولون لا واسلاميين يقولون نعم وقد انتباني الشك لماذا كل هذا اذا كانت حقا النتيجة واحدة ؟

وكانت ليه غزوة الصناديق و لو قلت نعم يبقا نعم للاسلام وناس خدتها على انها استفتاء على المادة التانية .. وناس قالت دة هيرجعنا

لدستور 71 لو قلنا نعم والثوار حاولو يحشدوا الناس فاستعطفوهم بدم الشهداء .. وكله هباء طلعتوا آوت

طلع الاستفتاء كان على شرعية المجلس العسكري بس مكانوش عايزين يقولوا كانوا عاملينها مفاجأة .. واتعمل اعلان دستوري

زي النيلة وشربناه جميعا والحمد لله ... انا بحكي كل دة تاني ليه ؟؟ تنشيط ذاكرة كدة عشان تفتكروا الايام السودة

وعشان هسألكم سؤال فوري .. تفتكروا الاستفتاء دة كان الهدف ورائه ايه ؟؟

أنا شايفة ان الاستفتاء دة كان مقياس لقوة حشد الاسلاميين وهل هما تأثيرهم أقوى أم تأثير الثوار و ونجح الاسلاميين بجدارة

ويواصلون النجاح .. يتكلم عماد أديب عن شراء أصوات إذا كان صحيحا فلن يفرق الدستور شيئا عن الاعلان الحالي

أو وثيقة السلمي وإن كان لا يحتاج هذا فعند لحظة حاسمة وهي انتخابات الرئاسة يأتوا برئيس ديكور

يحشد له الاسلاميين يغذارة و الاسلاميين الآن يدعمون محمد سليم العوا الذي ظهر نفاقه وكذبه

فهو يشهد الله أن المجلس انه جلس مع أعضاء المجلس العسكري ولم يرى فيهم كذب

تشهد الله على ماذا أيها الأفاق وهم يتشدقون بالكذب عيانا بيانا جهارا نهارا

كل مايحدث فى الميدان ينفونه لا غاز لا رصاص لا طلقات حية ويشهد عليهم 8 ابريل و الشهيد علي ماهر

واتهاماتهم الكاذبة للثوار في التحرير يوم 9 مارس و اتهماتهم الملفقة للجمعيات والحركات ك 6 ابريل وخلافه

كل هذا الكذب لا يكفيك ؟؟ حتى تقسم وتشهد الله انك جلست معهم جميعا وان جميعهم لا يكذبون ..

الا لعنة الله على الظالمين والمستغلين للدين الأفاقين أمثالك ولا سامحك الله على التضليل والتملق

عار على الاسلام أن يسبق اسمك وصف مفكر اسلامي كيف اذن يؤيد شخص مثله بكذبه الفاضح كيف يؤيد من الاخوان

والاسلاميين ولا يؤيدون ابو الفتوح مثلا رغم إنه اخواني اصلا وحتى لو انشق فهو فكره أقرب لهم فانشقاقه سياسي بحت

لان الجماعة قالت مش هترشح حد للرئاسة ومع ذلك تعلن مساندتها لشخص كالعوا .. والعجيب أن شخص كأبو اسماعيل

يلاقي هجوم وافتراءات من شيوخ السلفية مثلا بأنه محرض لا يأخذ برأي العلماء حتى يأخذها أعداء الثورة ذريع ضده

وضد الثوار في التحرير هل هذا هو الاسلام ؟؟ أم اسلام مسيس ؟ إسلام له أغراض أخرى ستتكشف فيما بعد عند اختيار رئيس

ويتم الحشد على مرشح اسلامي واختاروا هذا الاسلامي الهاديء الصحيح وليس الاسلامي المحرض

فالعوا بفكره المتفتح لن يحدثونه عن الحجاب والمايوه الشرعي والخمرا والسياحة

فبالتالي من سيرشح من الاسلاميين وهو مع الثورة بحق واسلاميين بحق يضربونهم بتخويف المسيحين والليبراليين

باعتقاداتهم وافكارهم وتطبيق الشريعة ولو علم المسيحين كيف يحفظ لكم كرامتكم ومعتقداتكم وحياتكم لو عرفتم الدين الحق

وليس مايضللكم به الاعلام المسيس لطالبتم انتم بتطبيقه عليكم أنتم المستفيدون منه أكثر من اي عصر مضى

وبالتالي فاللعبة في ظاهرها النزاهة صحيح مافيش لعب ولا تلاعب لأن الكرة مع الاسلاميين والحشد مع الاسلاميين

والعسكر مع الاسلاميين .. قديثبت كذب تحليلي في حالة واحدة فقط إذا انقلب الاسلاميون على العسكر بعد انتهاء الانتخابات

أما ان قالوا ان المجلس صوتكم و اخرسوا التحرير واتهموه بالخيانة فاعلموا انه بداية تطبيق السيناريو السابق

3 رأيك بيحلي الدنيا:

elbazscience يقول...

تحليل جيد أعجبني ودائما اتسائل وأقول هل نجح المجلس العسكري فيما فشل فيه مبارك ؟؟؟ آخر التدوينة هي فعلا ستحدد مصير الثورة المصرية إما قتلها أو استكمالها والكل يتمني استكمالها بمعركة الانتخابات الذي اختار المعظم خوضها أما عن قتلها بالانتخابات فهي لن تموت بل ستشتعل مرة آخري بإذن اللهوهذه المرة لن يتراجع الناس في ميادين مصر كلها والله المستعان .... معظم من يقتنع بفكرة انتخبوا واعتصموا او الانتخاب والتواجد بالميدان للضغط لتسليم السلطة في ابريل يعلقون آمالهم علي معركة الانتخابات لسحب السلطة التشريعية التي هي جزئء من تسليم السلطة للمدنيين

خالد يقول...

مثلما قد تكون الانتخابات خطوة للأمام، فقد تصبح أيضا خطوة للخلف. ميدان التحرير لن يعود معه شرعية بمجرد تشكيل البرلمان. أي أن المجلس العسكري يحضر الآن لوضع الشعب ضد نوابه حين يكتشف الشعب أن هؤلاء النواب لا يملكون من أمرهم شيئا طبقا للإعلان الدستوري و لا أتصور أن الإخوان سيعترضون لسببين
1. منذ شهر مارس و هم يتحدثون عن شرعية الإعلان الدستوري و بالتالي لن يصبح من المستساغ أن يتجاوزوه الآن
2. في اجتماع سامي عنان وقعوا على تفويض شامل قبل أن ينتهي الاجتماع و رغم أنهم لم يكن لديهم ما يخسرونه وقتها أما الآن فلديهم الكثير.
و بصفة عامة أعتقد أن جماعة الإخوان ستؤيد المرشح المفضل للجيش أو ستمتنع عن تأييد أي من المرشحين.

يا مراكبي يقول...

إنها المُراهقة السياسية يا عزيزتي، فقد استولت شهوة الإنتقام على الجميع ونسينا أن الهدف هو بناء مصر، فهددنا كل الناس وتوعدنا للمجلس العسكري، فكان من الطبيعي أن يكون لهم رد فعل ليقوموا بحماية أنفسهم

وبالتالي لن يتوقف هذا الصدام المُستمر إلا إذا منحناهم صكاً للغُفران ليتركونا ويرحلوا ونتفرغ للبناء بدلاً من الإنتقام