السبت، 24 ديسمبر، 2011

العسكر مش هتقدر تصدق عنيك

أحاول أن أستجمع أجزائي ، أفكاري ، الصور ملأ ذهني ليل نهار لا تفارقني ،
 دموع ودماء ، أرقام جديدة تتزايد عن سقوط شهداء لماذا؟؟
ألم تكن فترة الثورة 18 يوما وتخلى مبارك و رحل وبكينا شهدائنا كمن لم يبكي من قبل
وصفق العالم  لشعب مصر وصفقت غنت القوات المسلحة عندما خرج ذلك البيان  الذي
لا تزال ترن في أذني كلماته  "سنحافظ على مقدرات ومكتسبات ثورة شعب مصر العظيم " .. وبعد !!؛
بالطبع لم تكن الأحداث الأخيرة هي صدمتي الأولى لأني صدمتي الأولى كانت في شهر مارس
عندما أردنا إسقاط حكومة شفيق فكان ما تعرضت له  الفتايات  وسمعنا عنه من قصص خيالية تشبه
ماكان يكتب بالصحف الصفراء للإثارة وزيادة البيع  يصعب علينا ليس فقط تصديقه إنما مجرد تخيله


قصة سميرة إبراهيم



ثم 8 إبريل الطامة الكبرى
مجموعة من الضباط تخلوا عن سلاحهم وانضموا للثورة السلمية معتصمون في الميدان
ليوصلوا رسالة واحدة أن الثورة لم تكتمل بعد وأننا قد سلمناها لمن لا يؤتمن ولم يكن اعتصامهم
كافي لتوصيل الرسالة فدفعوا سنين عمرهم و دماء بعضهم الذين لا نعرف إلى الآن عددهم أو أسمائهم
وكان هذا أيضا فاصل من الإبداع الذي يصعب على البسطاء تصديقه ، ضباط يعدمون في الميدان
وتختفي الجثث  جريمة كاملة ، وأذكر أن هناك من أخبرنا أن الجثث دفنت مع ال 19 شهيد
المجهولين الذين دفنوا بعد شهور من الثورة وربنا أعلى وأعلم .
عن ضباط 8 إبريل







مايقرب من 14000 سجين يقضون  أفضل سنوات عمرهم وراء القضبان .. عفوا كلمة القضبان غير مناسبة
لكهوف  السجون الحربية ، ثم قضية أيمن سالم ، والرائد فؤاد الدسوقي ورغم كل ماسبق لم يتوقف صندوق الحواة
عند هذا هذا الحد وبدلا من قصص الخيال الإبداعية قرر أن نرى رأي العين ماكنا لا نصدقه تعجبنا من أن رجالا
وآسفة على كلمة رجالا من القوات المسلحة تجرأوا على تعرية فتيات للكشف عن عذريتهن وأنكرناها ولو بيننا
وبين أنفسنا فعروا امرأة في قارعة الطريق على مرأى ومسمع من المارة والمشاهدين والصحف العالمية


ثم تجد من يدمن عدم التصديق وكأنه مرض مزمن فيقول دة فوتوشوب حتى بعد أن صدق على صدق المشهد وصحته
أحد أعضاء مجلس الكذب الذي يفتقد للاحساس بالنخوة والكرامة والغيرة بل يفتقد لأبسط سمات الرجولة والانسانية اصلا
فيقول ببرود السفهاء اسألوا الظروف ، ويترك الجاني ويكيل الإتهامات للمجني عليها التي ترقد في الفراش مكسرة
جسدا وروحا ويردد خلفه أشباه الرجال معدومين الدين والأخلاق  نفس الكلام المشين .
متى صرتم حيوانات  تأكلون كالأنعام وتتحدثون كالببغاء وعقولكم مفرغة .؟؟!!
وبعد كل هذا الكذب والإفتراء والأحداث الصادمة  التي عايشناها كيف لا أصدق أنهم يغتصبون النساء حتى الموت ؟؟!!







لقد جعلتمونا نشبهكم  صرنا أكثر وقاحة وأقل خجلا نكتب عن مالا نطيق عندما نتحدث عن جرائمكم فنصاب بالاشمئزاز والعار والمرارة




هناك تعليق واحد: